നമ്മിൽ പലരും നമ്മുടെമക്കളെ ചെറുപ്പം മുതലേ ശീലിപ്പിച്ച്പോരുന്ന ഒന്നാണ് റ്റാറ്റ പറയലും , ഹായ് പറയലും .
എന്താണിതിന്റെ പ്രാമാണികവശമെന്ന് നമുക്ക് നോക്കാം .
| 4649 - وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنهم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : "ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع ، وتسليم النصارىالإشارة بالأكف " . رواه الترمذي ، وقال : إسناده ضعيف . |
| الحاشية رقم: 1 |
| 4649 - ( وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ليس منا ) أي : من أهل طريقتنا ومراعي متابعتنا ( من تشبه بغيرنا ) ، أي : من غير أهل ملتنا ( لا تشبهوا ) : بحذف إحدى التاءين أي : لا تتشبهوا ( باليهود ولا بالنصارى ) ، زيد " لا " لزيادة التأكيد ( فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع ، وتسليمالنصارى الإشارة بالأكف ) . بفتح فضم جمع كف ، والمعنى : لا تشبهوا بهم جميعا في جميع أفعالهم خصوصا في هاتين الخصلتين ، ولعلهم كانوا يكتفون في السلام أو رده أو فيهما بالإشارتين من غير نطق بلفظ السلام الذي هو سنة آدم وذريته من الأنبياء والأولياء ، وكأنه - صلى الله عليه وسلم - كوشف له أن بعض أمته يفعلون ذلك ، أو مثل ذلك من الانحناء أو مطأطأة الرأس ، أو الاكتفاء بلفظ السلام فقط ، ولقد رأيت في المسجد الحرام واحدا من المتصوفة الداخلة في سلك السالكين المرتاضين المتوكلين الزاهدين في الدنيا المكتفي بإزار ورداء ، صائم الدهر لازم الاعتكاف ، ليس شيء عنده من أسباب الدنيا ، وهو على ذلك أكثر من أربعين سنة ، ثم اختار السكوت المطلق في آخر العمر بحيث يكتفي في رد السلام بإشارة الرأس ، مع أنه ما كان خاليا عن نوع معرفة ودوام تلاوة وحسن خلق وسخاوة نفس ، إلا أنه كان ما يرى أنه يطوف ، والله أعلم بالحال ويرحمنا وإياه في المآل . ( رواه الترمذي ، وقال : إسناده ضعيف ) . ولعل وجهه أنه من عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وقد تقدم الخلاف فيه ، وأن المعتمد أن سنده حسن ، لا سيما وقد أسنده السيوطي في الجامع الصغير إلى ابن عمرو ، فارتفع النزاع وزال الإشكال . قال الطيبي : فيه إيماء إلى أن الحكم قد يكون على خلافه وليس كذلك . قلت : ليس كذلك ; لأنه لا يلزم من كون هذا الحديث ضعيفا أن لا يكون للحكم سند آخر ، نعم فيه إيهام لذلك لا إشعار بذلك ، كيف وقد صح بالأحاديث المتواترة معنى أن السلام باللفظ سنة ، وجوابه واجب كذلك ، فبمجرد كون هذا الحديث ضعيفا لا يتصور أن ينقلب الحكم أبدا . قال النووي : روينا عن أسماء بنت يزيد : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم . قال الترمذي : هذا حديث حسن ، وهو محمول على أنه جمع بين اللفظ والإشارة ، يدل على هذا أن أبا داود روى هذا الحديث ، وقال في روايته : فسلم علينا . قلت : على تقدير عدم تلفظه عليه السلام بالسلام لا محذور فيه ; لأنه ما شرعالسلام على من مر على جماعة من النسوان ، وأن ما مر عنه عليه السلام مما تقدم من السلام المصرح ، فهو من خصوصياته عليه الصلاة والسلام ، فله أن يسلم ولا يسلم ، وأن يشير ولا يشير ، على أنه قد يراد بالإشارة مجرد التواضع من غير قصد السلام ، وقد يحمل على أنه لبيان الجواز بالنسبة إلى النساء ، وأن نهي التشبه محمول على الكراهة لا على التحريم والله أعلم . നബിﷺപറഞ്ഞു: മുസ്ലിമീങ്ങളല്ലാത്തവരോട് സാദൃശ്യമാവുന്നവർ നമ്മിൽ പെട്ടവനല്ല , നിങ്ങൾ യഹൂദി നസാറാക്കളോട് (ജൂത, കൃസ്ത്യാനി) സാദൃശ്യമാവരുത് , നിശ്ചയം യഹൂദികളുടെ സലാം പറച്ചിൽ വിരലുകൾകൊണ്ടുള്ള ആങ്ങ്യംകാണിക്കലും , നസ്വാറാക്കളുടേത് മുൻകൈ കൊണ്ടുള്ള ആങ്ങ്യം കാട്ടലുമാണ് . مشكواةالمصابيح ലുള്ള ഹദീസും അതിന്റെ ശറഹുമാണ് ഇവിടെ കൊടുത്തിട്ടുള്ളത് , തതുല്യമായ ഹദീസ്തന്നെ ബഹുമാനപ്പെട്ട ഇമാം നവവി(റ) തന്റെ الأذكار ലും കൊണ്ട് വരുന്നുണ്ട്
ചുരുക്കിപ്പറഞ്ഞാൽ സലാമിന്റെ വചനം ഉപയോഗിക്കാതെയുള്ള (റ്റാറ്റ പറയൽ, Hai പറയൽ) അഭിസംബോധന രീതി ജൂത- കൃസ്ത്യാനികളുടെ സംസ്കാരമാകുന്നു .
ഇനി മുതലെങ്കിലും നമ്മുടെ മക്കൾക്ക് നല്ല സംസ്കാരം പഠിപ്പിക്കുക .
നാഥൻ തൗഫീഖ്നൽകട്ടെ آمين
|



No comments:
Post a Comment
കഴിയുംവിധം പ്രചരിപ്പിക്കുമെന്ന് വിശ്വസിക്കുന്നു